
احتضن قصر أحمد باي بضاحية المرسى حفل توزيع الجوائز الوطنية للمتميزين من الحرفيات والحرفيين في مجال الصناعات التقليدية تزامنا مع الاحتفال بيوم الصناعات التقليدية واللباس الوطني الموافق ليوم 16 مارس من كل سنة
وأكد وزير السياحة والصناعات التقليدية سفيان تقية ، بالمناسبة، أن قطاع الصناعات التقليدية يمثل اليوم ثروة وطنية بما يوفره من فرص عمل وما يحدثه من دينامكية اقتصادية واجتماعية وثقافية
وابرز ان الوزارة تواصل في هذا السياق ، دعم الصناعات التقليدية وتطويرها باعتبارها رافدا أساسيا من روافد الاقتصاد الوطني وذلك من خلال خاصة تثمين المنتوج الحرفي والارتقاء بجودته ودعم التصدير عبر برامج متخصصة ابرزها البرنامج الوطني “ايزي اكسبور” الموجه للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والذي يمنح امتيازات هامة للحرفيين والمؤسسات الناشطة في تصدير المنتجات التقليدية
كما تدعم الوزارة الابتكار والتجديد في التصميم مع المحافظة على الأصالة حيث تم في هذا الإطار بالشراكة منع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وضمن برنامج تونس الإبداعية إحداث 7 مراكز للابتكار والتصميم في عدد من الجهات
واعتبر الوزير أن تكريم الحرفيين المتميزين اليوم هو تكرلروح الابداع والاصرار وتثمين لجهود كل من آمن بأن الحرفة ليست مهنة فحسب بل رسالة ومسؤولية وطنية وثقافية
وشدد على أن مستقبل الصناعات التقليدية يقوم على معادلة متوازنة تجمع بين التنمية العادلة والشلملة في الجهات والأصالة والتجديد ون المحافظة على الموروث الحضاري والانفتاح على متطلبات العصر والأسواق العالمية
ومن جانبها، بينت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية ليلى المسلاتي ، أن الديوان دأب منذ 16 مارس 1991 الاحتفال بيوم اللباس الوطني والذي أصبح بعد ذلك يوم الصناعات التقليدية واللباس الوطني في إطار تشجيع على ارتداء اللباس التقليدي التونسي وتعزيز ارتباط المواطن التونسي بهويته الثقافية ، إضافة إلى مزيد تثمين مختلف اختصاصات ومنتوجات الصناعات التقليدية بمختلف مكوناتها
كما يتم في هذه المناسبة السنوية تكريم لذوي الكفاءات العالية من الحرفيين والحرفيات على المستوى الجهوي والوطني وذلك اعترافا لهم لما بذلوه من جهود للنهوض بهذا القطاع على مستوى التكوين والجودة والبحث والتجديد
وأفادت أن هذا الاحتفال خصص لتكريم المتحصلين على الجوائز الوطنية بعنوان سنة 2025 والمتمثلة في الجائزة الوطنية للشبان في الصناعات التقليدية والفنية وتحصلت عليها الحرفية من ولاية بن عروس إكرام شلتوت في اختصاص صناعة اللوحات الفنية والحلي من حجارة الفسيفساء والجائزة الوطنية للنهوض بالصناعات التقليدية والفنية والتي تحصلت عليها الحرفية من ولاية قفصة عائشة حميدة المتخصصة في التجديد في صناعة المرقوم
كما تم بالمناسبة تكريم نخبة من الحرافيين والحرفيات ممن ساهموا في تطوير قطاع الصناعات التقليدية